الخميس، 5 يوليو، 2012

تعريف الصداقة..!

الصداقة..!
ابي اعرف تعريف الصداقه..؟؟! او هل لها تعريف أصلاً..؟
ما أدري بس إن هالموضوع مقلقني..!
يعني لما أقعد أتفلسف بتعريفها.. اجي من بكرا مع احد أصدقائي ،يعكس لي كل اللي كتبته اليوم..؟؟

الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

أحاول أن أكتب شيئاً..


أحاول أن أكتب شيئاً..
دوماً كنت أحاول أن أكتب شيئاً..
يوما أرى نفسي روائياً وفي الغد أعدل عن حلمي الأمسي..
أقول لنفسي اكتبي حياتك ,التي لم تجد من يعطيها حقها الفعلي..
وبعد غد أرى أني لست إلا(عابر سبيل) في ميادين الكتابة وأنها ليس إلا مجرد أوهام تسببها الروايات الجميلة التي أقرأها والكتب التي سحرتني بكلماتها..
إني لست إلا مجرد هائم بين رفوف الأدب..والعلم..
أحاول كل يوم أن أتذكر طريقي اللذي رسمته بعقلي قبل أن أرسمُه بورقتي..
 و ما ألبث إلا أن أقول "إن هذا من نفسي و أستطيع أن افعل بها ما أشاء وأغيرها متى أشاء" ..
قالوا: ارسم طريق الدنيوي ,فقلت هذا طريقي..لاكن في طريقي "مقاهي" أستريح بها بعض الوقت..
استريح لأكتب قصةً فصيرة..أو تفسير لظاهرة لاحظتها,,
بإختصار "إُخرج ما بنفسي من كلام"..

جواهر في الظلام..

بسم الله..
 عندما قرأت كتاب "غرفة خلفية"..لـهديل الحضيف
علمت ان هناك جواهر تختبئ في الظلام..
أشياءٌ براقة ..لامعة ..ولاترى لأنها في الظلام..
قليل من نور يرتد عليك بلمعان يكاد يخطف بصرك ..وتعلم بعدها كم كنت أحمق..عندما ممرت بها ولم تلق لها بالاً..
كان لا ينقصك إلا مصباح تنير به الطريق لتفرق بين "الجوهرة" و "الفحمة"..
فهي في الظلام لا فرق بينها..
فلتعلم أن هناك جواهر كثيرة تنتظر من يوجه لها النور..

الثلاثاء، 4 يناير، 2011

مدرستي المجنونة

غير كل السنين "ثانوية المذنب"بشكل جديد ....
قلت قناع لأن الواقع يفرض عليها غير  ذلك أي أن العوامل - الداخلية ـ -مع قلتهاـ -وـ الخارجية ـ لا تؤهل أبداً بأن تكون بهذا الجنون....
- مجنونة لأن ليلها كنهارها وصخبها كهدوئها  تأتي في الليل وكأنك في النهار وتأتي في النهار وكأنك في الليل..
ـ مجنونة لأنك حينما تتجول في ممراتها في النهار(في وقت  الدوام) تلاحظ ذلك  الصمت المطبق الذي يخيم على المدرسة لدرجة أن الفصل المزعج قليلاً تكدا تسمعه ضجيجة من منتصف المدرسة ..
ـ مجنونة لأنك حينما تأتي الساعة السادسة والنصف مساءاُ فترى عده أشخاص هناك يعملون على "قهوة الصباح" ونفسهم يجهزون للنشاط وآخرون في نادي "الروبوت" وآخرون يجهزون للإذاعة وبعض الشباب يعملون على تحسين فصلهم...
ـ مجنونة لأنك حينما تاتي كل صباح يوم سبت وترى ذلك العمل الجبار - الذي لو كان في غير المدرسة المجنونة - تكاد تجزم انهم استغرقوا على الأقل أسبوعاً كاملاً لإنجاز ذلك العمل ..وفي كل يوم سبت..
- مجنونة لأن  ما قلته للتو هذا فقط في غير الدوام الرسمي.. أي أنك لو أتيت في وقت الدوام الرسمي لرأيت ضعف ما رأيته في وقت الدوام "اللاإرادي" أي أن معظم الطلاب الذين يأتون في المساء لم ياتوا "بالغصب" ولا "بالطيب" أيضاً وإنما جاؤا من حبهم للمدرسة "المدرسة المجنونة"..
- وإلا ما رأيك بـ"مدير" مدرسة يداوم في بعض الاحيان خارج وقت الدوام وبالساعات يعني ألا يكفي لكي نقول عنها "مدرسة مجنونة"
بل مجنونة ومجنونة بمن فيها ..

-فهنيئا لنا بمدرستنا المجنونة. 

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

على وين يالحبيب.....

قبللا أكتب هالتدوينة كنت قاعد أقرأ كتاب"خواطر 2" لأحمد الشقيري ولقيت موضوع فيه حلو وهو :يقول الكاتب وجد شخص في قديم الزمان كان يكره "ظله" وكل يوم من طلوع الشمس غلى غروبها وهو يتعارك مع ظله ويتضارب هو وإياه وظل على هذا الحال ستين عاماً فمن سوف يرى هذا الشخص ما ذا عساه أن يقول ..مجنون!!غبي!!أحمق!!.وشبه الكاتب هذا الشخص ببعض الناس في مجتمعنا ممن يهربون من "مشاكلهم" ويتجهون إلى فعل بعض الامور كشرب الخمر والمخدرات وإشباع الشهوات ,ضناً منهن أن هذه الأشياء سوف تبعد هذه المشاكل عنهم بل هي على العكس فحالما ينتهي هذا الشخص من فله هذا ويعود إلى حياته الطبيعية يجد أن المشاكل الي كانت تواجهه هي نفسها موجوده هذا إذا لم تتفاقم وتكبر..فماذا عسانا نحن ان نقول لأنفسنا هل نحن ..مجانين!!..أغبياء!!حمقى!!..
وأدرف الكاتب بعض الحلول لهذا الشخص الذي يهرب من ظله قائلاً: أقترح عليك يا صاحب الظل بعض الأمور الآتية:-
  • 1- ان تتجاهل ظلك إلى غروب الشمس وسوف يذهب هو من نفسه,وهكذا الكثير من المشاكل إذا تركناها (لم نهرب منها ولاكن تركناها فقط)"أي لم نجعل من الحبة قبه" فسوف تذهب هي من نفسها دون عناء منا وتعب.
  • والحل الثاني ان تتعتبر هذا الظل هو طبيعة في الحياة وانه ليس مشكلة بحد ذاته!! وبالتالي إذا غيرت من نظرتك له زالت المشكلة وهكذا الكثير من الأمور في حياتنا هي مشاكل للأننا غيرنا من نظرتنا إليها وجعلناها مشكله وهي في الحقيقة جزء من الحياة وليس مشكلة بحد ذاته.ولاكن من ينظر إليها أنها مشكله سوف تصبح في نظره مشكلة وهي في الحقيقة جزء من الحياة.
  •  والحل الثالث أن تتنظر إلى الظل ليس فقط على انه جزء من الحياة فقط ولاكن أنظر إليه على أنه شيء مفيد كظل الشجرة نستفيد منه للتوقي من حر الشمس.. وظل العمارة لنظلل سيارتنا فيه.. وهكذا الكثير من المشاكل لو نظرنا إليها أنها مفيدةً لأصبحت كذلك .. مثل أن تواجهك مشكلة مع شخص يغضب بسرعة ويبدأ يرفع صوته عليك ,فإذا أنت نظرت من تلك النظر الجيدة, فسوف لن ترد عليه بمثل ما تكلم معك بل سوف تصد عنه "وتصبر"و وبصبرك هذا حولت المشكلة من مشكلة إلى فائدة بالنسبة لك لأأنك لو صبرت كسبت الأجر من الله. وبهذا توكون قد قلبت المشكلة من مشكلة إلى فائدة..

الأحد، 8 أغسطس، 2010

خاطرة البداية

                                                               السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     بسم الله الرحمن الرحيم . والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين .             أما بعد:ـ

 اولا مع بدايات التدوين في هذه المدونة الإلكترونية  والتي ستكون مدونة للخواطر ,وبعض الاشياء الفيدة.الي رايق ويحب يقرأ سوالف وقصص  . والبداية عنوان النهاية احب ارحب بكل الي يزورون مدونتي وخاصة المهتمين بها . وبهذه الناسبة اود من كل الزوار انهم ما يبخلون علينا بالتعليق و إذا شافو علي شي من ناحية أشياء على المدونة يعني. (الشكل - طريقة العرض - اسلوب الكتابة - الالوان -او اي شي).لنهم يرشدوني للأفضل حتى ارتقى بكم للأفضل.والي عنده خبره بالمدونات ما يبخل علي .
                                                  << *والسلام خير ختام*  >>